السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

1223

تعليقات نقض ( فارسى )

و شيخ يوسف گنجى در كفاية الطالب در « فصل في حديث المرويّ في ردّ الشمس » بعد از نقل حديث مناشده كه شامل بر ردّ شمس نيز است گفته : ( ص 243 چاپ نجف بسال 1356 ه ) « و لهذا الحديث حكاية عجيبة حكاها جماعة من أهل التواريخ . أخبرنا الحافظ أبو عبد اللّه محمّد بن محمود المعروف بابن النجّار ، أخبرنا أبو محمّد عبد العزيز بن الأخضر ، قال : سمعت القاضي محمّد بن عمر بن يوسف الارمويّ يقول : جلس أبو منصور المظفّر بن اردشير العبّاديّ الواعظ بمدرسة الناجية بباب - ابرز ببغداد بعد صلوة العصر و ذكر حديث ردّ الشمس و شرع في فضائل اهل البيت فنشأت سحابة غطّت الشمس حتّى ظنّ الناس انّها قد عابت فقام أبو منصور على المنبر قائما و أومى الى الشمس و ارتجل : لا تغربي يا شمس حتّى ينتهي ( تا آخر بيت سوم ) . قال : فطلعت الشمس فلا يدرى ما رمي عليه من الأموال في ذلك اليوم . و في ردّ الشمس يقول الصاحب بن عبّاد ( تا آخر اشعار صاحب كه يك بيتش را نقل كرديم ) » . علامه حلى ( ره ) در كشف اليقين ( ص 98 چاپ تبريز ) گفته : « و كان بعض الزهاد يعظ الناس فوعظ في بعض الأيّام و أخذ يمدح عليّا - عليه السلام - فقاربت الشمس الغروب و أظلم الافق فقال مخاطبا للشمس شعرا : لا تغربى يا شمس ( تا آخر ابيات ) فوقف الشمس و أضاء الافق حتّى انقضى المدح و كان ذلك بمحضر جماعة كثيرة تبلغ حدّ التواتر و اشتهرت هذه القصّة عند الخواصّ و العوامّ » . 3 - علامهء حلى ( ره ) در كشف اليقين ( ص 98 - 99 چاپ تبريز ) گفته : « و كان بالحلّة امير فخرج يوما الى الصحراء فوجد على قبّة مشهد الشمس طيرا فأرسل عليه صقرا يصطاده فانهزم الطير عنه و تبعه حتّى وقف في دار الفقيه ابن نما و الصقر يتبعه حتّى وقع عليه فانسحب رجلاه و جناحاه و عطل فجاء بعض أتباع الامير فوجد الصقر على تلك الحال فأخذه و أخبر مولاه بذلك فاستعظم هذه الحال و عرف علوّ